مركز المعجم الفقهي

6995

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 90 سطر 13 إلى صفحة 90 سطر 23 فمزاج الذكر من كل حيوان أن يكون حارا يابسا ومزاج الأنثى يجب أن يكون باردا رطبا ، والحكمة فيه أن الولد إنما يكون في داخل بدن الأنثى ، فوجب أن تكون الأنثى مختصة بمزيد الرطوبات لوجهين : الأول : أن الولد إنما يتولد من الرطوبات ، فوجب أن يحصل في بدن الأنثى رطوبات كثيرة ليصير مادة لتولد الولد . [ والثاني : أن الولد إذا كبر وجب أن يكون بدن الأم قابلا للتمدد حتى يتسع لذلك الولد ] . فإذا كانت الرطوبات غالبة على بدن الأم كانت بنيتها قابلا للتمدد ويتسع للولد ، فثبت بما ذكرناه أنه تعالى خص بدن الأنثى من كل حيوان بمزيد الرطوبات بهذه الحكمة . ثم إن تلك الرطوبات التي كانت تصير مادة لازدياد بدن الجنين ، حين كان في رحم الأم ، فعند انفصال الجنين تنصب إلى الثدي والضرع ، وتصير مادة لغذاء ذلك